تعرف على الدليل القاطع أن كورونا صناعة امريكية فى عشر نقاط

الدليل القاطع أن كورونا صناعة امريكية فى عشر نقاط

0 117
لو ان الفيروس انتقل من خفافيش أو ثعابين لكنا رأينا اثر هذا الوباء علي هذه الكائنات كنفوق اعداد كبيرة منها, مثلا!!
2- امريكا تخوض حرب بقاء, وهي بالفعل حرب معلنة اقتصاديا مع الصين, ووقت الحرب كل شئ مستباح لدي الادارة الامريكية, فامريكا لا تهتم كم من بضعة الاف من الابرياء سيموتون جراء هذا, فالادارة الامريكية تؤمن ان كل حرب لابد و ان يكون بها ضحايا من الجانبين, ولهذا تقبل بوجود ضحايا و اضرار اقتصادية, و لكن بصورة اخف من طرفها لابعاد الشبهة عنها, و تعلم ان البدائل الاخري اكثر خرابا علي مستقبل النفوذ الامريكي, فالحرب مع الصين باتت حتمية, واهم اهداف هذه الحرب هي احداث
أولا: (مكاسب اقتصادية) بان تدفع الصين حقوق ملكية فكرية لامريكا علي المنتجات الصينية و بالتالي ينتعش الاقتصاد الامريكي, اي فرض بلطجة اقتصادية.
ثانيا: (مكاسب سياسية) بأبقاء النفوذ الامريكي في السيطرة علي العالم و الذي بات مهددا مع ضعف امريكا اقتصادبا امام الصين.
3 – لو انك مكان ترامب و مستشاريه, فبالطبع ستجد ان لا حلول اخري لوقف تقدم الصين و اركاعها للتفاوض اقتصاديا و سياسيا, لان كل الخيارات الاخري غير مجدية و غير فعالة, حتي خنق الاقتصاد الصيني عن طريق السيطرة علي مصادر البترول لا يجدي مع وجود مصادر و دول متعددة خارج السيطرة الامريكية.
4- فما من حل اخر غير فيروس بشري يصيب الصين بالشلل تماما كما تصيب انسان بالشلل, فيكون غير قادر علي العمل, او التحرك او حتي التنقل داخل المدينة بابسط طرق المواصلات, و اذا طال الشلل بعض الدول الاخري كما يطلقون عليها “دول حليفة” كأيطاليا و فرنسا و كوريا الجنوبية كما يقول المراسل , فمن يبالي فترامب اعلن صراحتا ان شعاره هو “امريكا اولا” و بالتالي هو لايكترث ان يعادي العالم كله تحقيقأ للمصالح الامريكية, وبالتالي لا يكترث بالمجتمع الدولي و مؤسساته و المنظمات الدولية, و هناك علي ذلك الكثير من الامثلة و الشواهد السابقة في عهده.
5 – ترامب رأي ان حرب الصين تجاريا لا يجدي, اقتصاديا لا يجدي, عسكريا مستبعد, سياسيا بدون فائدة, حتي تكنولوجيا فيروسات الحواسب كما فعل مع ايران لا يصلح, ولا عقوبات اقتصادية تنفع كما يفعل مع دول اخري, فالصين قد تعدت هذا, و لكن مدخل الصين يجب ان يكون مختلف, فلابد ان يكون فريد من نوعه.
6 – من الواضح جدا ان الفيروس مخلق معمليا بغرض اقتصادي في المقام الاول, فهولا يصيب الاطفال, و يميت 2% فقط من كبار السن كغيره او حتي اقل من فيروسات اخري, لكن ضرره الاقتصادي عظيم, بالطبع, فهذا هو الهدف الاساسي منه.
7 – المكان و الزمان يدل علي تخطيط عسكري محكم, بتحديد ساعة الصفر قبل السنة الصينية و في اشد الاماكن ازدحاما و نشاطا اقتصاديا لاحداث اكبر ضرر و انتشار بين جموع الناس.
8 – مبدأ الغاية تبرر الوسيلة واضح جدا, فامريكا عندها عجز متعاظم بلغ ترليون دولار و نمو منخفض 0 الي 2%, مع ضخ نقود مطبوعة بهدف احداث سيولة زائفة داخل السوق الامريكي ،  لكن الاقتصاد الصيني به فائض كبير و نمو 6% فبالتالي الفجوة تتسع مع الوقت و ما تفعله امريكا الان هو معركة بقاء ليست اليوم و لكن كخطة اهداف مستقبلية 2030-2050
9 – ترامب يبدو هادئا جدا ويقلل من خطورة الفيروس وانه يسبب 1% وفيات فقط و ليس مثلما تبالغ الدول الاخري, و ان الفيروس سينقضي علي الصيف او شهر ابريل, و من هنا يتضح انه اما الفيروس صديق شخصي لترامب و بالتالي اخبره بهذا، او ان ترامب بالطبع يملك المصل كما تكرر كثيرا في الافلام الامريكية حتي بنفس السيناريو و التمثيل و الاخراج ، و تكرر ايضا في التاريخ كما حدث بالبطاطين الملوثة بالامراض للهنود الحمر, قنبلة هيروشيما, و غيرها من حروب الدمار الشامل.

10- يتضح تماما اسلوب التخلص من المنافسين و الحاق الضرر الاقتصادي بهم, فهو اسلوب متكرر من ترامب و كانه يدير شركة من شركاته فتجد ان كل دولة لها ملف و مدخل خاص بها لهدمها و اضرارها اقتصاديا, فمثلا كندا بفرض ضرائب علي الحديد و الالمنيوم, المكسيك بعمل حائط فاصل و فرض ضرائب, فرنسا فرض ضرائب علي النبيذ الفرنسي, المانيا علي السيارات, روسيا عقوبات اقتصادية و انزال اسعار البترول, الخليج بالمثل بانزال اسعار البترول, بقية الشرق الاوسط بافتعال الحروب و تصدير السلاح فتتقاتل داخليا, و حتي استراليا لا يستبعد احداث حرائق غير مسبوقة, الصين و ايران بفيروس بشري,

و من جهة اخري من العجيب ان الدول الاخري غير ذات الاهمية ولا تمثل وزن او تهديد, تجدها في منأي عن كل هذا كمثال الدول الافريقية فلديها ما يكفيها بعيدا عن الايدي الامريكية فلا داعي لاحداث مصاريف و تكاليف بدون فائدة, و بالمناسبة لا داعي ايضا للمنظمات الدولية او حتي المعاهدات الدولية و التي تعرقل الاهداف الامريكية و بالتالي نري انسحاب ترامب من معظمها او تهميش دورها بدون اي اكتراث للمجتمع الدولي.

الخلاصة: اذا فكرت قليلا خارج الصندوق و خارج اطار الميديا الامريكية المسموعة و المقروءة, ستجد ان العالم يبدو كمجموعة من 5 اطفال او مراهقين تماما و كأنهم يتنازعون داخل الفصل الدراسي, فكر في هذا التشبيه و حاول ايجاد 10 اختلافات, ان وجدت لهذا العالم المجنون!! عذرا علي الاطالة, و لكن هذا مستقبل اولادنا الذي تتلاعبون به و في المقابل تتصنعون اعمال الخير و ارثاء الديموقراطية و السلام علي الارض, فكفا عبثا بالارض و عبثا بعقولنا, فقد تعلمنا الدرس علي مر السنين, وفي كل دورة مالية اوحتي انتخابات امريكية, فالنظام الامريكي لابد ان يحدث حرب تموله, و لما العجب, فاذا كان السلاح هو السلعة الاساسية التي تمتلكها فكيف تترك العالم امنا و تترك سلعتك بلا رواج. و أخيرا لا تندهش حين يخرج ترامب مهللا امام العالم “يسعدنا ان نخبركم ان شركة امريكية توصلت لمصل وعلاج لفيروس كورونا الذي ابتلت به البشرية, ففط علي العالم ان يدفع التكاليف مقابل الحماية الامريكية..”

Leave your vote

Comments

0 comments

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Log In

Or with username:

Forgot password?

Forgot password?

Enter your account data and we will send you a link to reset your password.

Your password reset link appears to be invalid or expired.

Log in

Privacy Policy

Add to Collection

No Collections

Here you'll find all collections you've created before.